📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
كم رمت سلوانا لذاك الريمفأَبى غرام لا يزال غريمي
يا عاذلي لا تلحني في حبهفلقد منحت اللوم غير مليمِ
دع للهوى جسما يذوب صبابةوارفق فإن الخطب جد جسيمِ
ومرنح الأعطاف من سكر الصباتصبو إليه أناة كل حكيمِ
متعتب يمسي ويصبح ظالماأَبدا ويهمل دعوة المظلومِ
أغرى المدامع بانتشار عقيقهاثغر له كاللؤلؤ المنومِ
شغل الرقيب فجاد لي بعناقهطوعا وكان يضن بالتسليمِ
فهصرت شمس ضحى وخوط أراكةٍوهلال داجية وظبي صريمِ
سقيا لنعمان الآراك فإنهوطني الذي أهوى ودار نعيمي
وطن جنيت به الهوى من غصنهورعيت روض العيش غير هشيمِ
واليوم إن أَك للقريض مطلقافلقد طلق الراحتين كريمِ
وأنا اللئيم إن اتنتجعت مبخلاأو زرت بالأشعار ربع لئيمِ
حسبي الإله فإنه لي ناصروابن الدوامي الكريم الخيمِ
خرق يبي لجيش عدمي هازماأبدا بجود يد أجش هزيمِ
تلقاه كالماء النمير خلائقالطفت وكالنار اتقاد عزيمِ
بحر العلوم العد ينبوع الحجىوالجد طود ركانة وحلومِ
نامت عيون عفاته وعداتهفي مقعد من خوفه ومقيمِ
جلت مواهبه اللواتي ما همتإلا وجلت هم كل عديمِ
إن زرته في الحرب فابن بسالةأو زرته في السلم فابن نعيمِ
يا خابطي البيداء في طلب الندىبالعيس تتبع وخدها برسيمِ
أموا كريم الخيم أم نوالهولادة للجود غير عقيمِ
وصحيح أسباب المودة لا ترىفيما ترى ودا له بسقيمِ
لاذمة الأدب بالمضاعة عندهكلا ولا عهد له بذميمِ
حكم الندى في ماله ولرأيهفي بذل ما يحويه رأى حكيمِ
بأبي سماحك يا أبا الفرج الذيأضحى يفرج كربة المهمومِ
وخلالك الغر الحسان فإنهاأضحت نجوما غير ذات رجومِ
يا كعبة الفضل التي لم تزلفي زمزم من جودها وحطيمِ
أهببت لي ريح الرجاء تكرمافجرت رخاء الخطو ذات نسيمِ
وحفظت لي حرمات مدح لم تزلمن ماثراتك في أعز حريمِ
فلا لبسنك من برود محامديأبهى وأفخر وشيها المرقومِ
ولا برزنك في فرائد درهاكالبدر حف بزاهرات نجومِ
لا زالت الأعياد نحوك عوداوقدومها بالسعد خير قدومِ