حتام أعذل في الهوى وألام

حتام أعذل في الهوى وألاموإلام تسهر مقلتي وينامُ
قمر غريمي في هواه تفجعما ينقضي وتوجع وغرامُ
كالريم يغتال الأسود إذا رنابلواحظ تعنو لها الآرام
جذلان يغلي وصله متيقظاوتبيت ترخصه لي الأحلامُ
في مثل خط عذاره ذاك الذيكاللام حسنا تعذر اللوامُ
يا عاذلي دعا ملامة مغرمقد شاب والوجد القديم غلامُ
يصبو إذا هبت صبا من عالجويحن إن جاد الغميم غمامُ
شوقا إلى بيض الوجوه نواعمكالبيض الحفه الجناح نعامُ
ألحاظهن الساجيات سواحرورضا بهن مع السحير مدامُ
من كل ظامية الموشح وجههاصبح وفاحمها الأثيث ظلامُ
خود تمائمها الأسنة والظبىتبدو فيخفي البدر وهو تمامُ
للورد منها وهو أحمر ناصعخد وللغصن الرطيب قوامُ
يا دار سلمى لاعدتك تحيةوطفاء من دمع الحيا وسلامُ
وعلام تستجدى سوى يد منعمخرق لديمة راحتيه دوامُ
الصاحب الملك الذي إحسانهطبع وغامر جوده الهامُ
ذي النائل الفضفاض والمنن التيخفت بها الأثقال وهي جسامُ
إن أظلمت شيم اللئام فوجههطلق يضيء وثغره بسامُ
واغرا روع لا يروع جارهيوما وينهك ما له ويضامُ
يا أيها الذمر الشجاع أخا الوغىوابن القنا المتقحم الهجامُ
لا ترج من يده السلامة ما أرتدىحصداء أحكم نسجها سلامُ
كالبحر يغرق في أنامله الحياكرما ويفرق بأسه الضرغامُ
رب الرواء وواحد الرأى الذيأضحى يفل السيف وهو حسامُ
تلقاه يوم الحرب ثبتا مقدمامتقدما إن زلت الأقدامُ
وتراه عام الجدب رب مرابعيأوى إليها المعتم المعتامُ
وفصيح أقوال فتس عندهحصر اللسان مجمجم تمامُ
لله همته التي يسمو بهامنه فتى جزل العطاء همام
غمر الندى لولا فواضل كفهلم يعرف المعروف والأنعام
مولاي مجد الدين يا طودا رساحلما يخف له حرا وشمام
يا كعبة الجود التي في ربعهاربع المكارم تغفر الأجرام
أنست بعد لك بعد جور عمهادار السلام وأيد الإسلام
وشددت أزر الملك شد مؤازرما أنحل منه وقد شددت نظام
ونرى بجودك يا أبا الفضل الذيسن المكارم يُعدم الإعدامُ
أنت الذي ما زال مورد جودهعذبا عليه للعفاة زحامُ
أنت الذي جعلته فذا في الورىنعم تواتر من يديه تؤامُ
بك تفخر الدنيا وأنت نعيمهاوالدهر أنت وجندك الأيامُ
لك معمر أفنى العشار قراهمكرما وقوم بالعلى قوامُ
أسد لها البيض الحداد أظافروالسمهرية ذبلا آجامُ
خدمتهم الأملاك في تيجانهاخضعا وهم لضيوفهم خدامُ
فسلمت ما عنت بروق بالحمىوهنا وغنت في الحصون حمامُ