📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
يمينك لجّة البحرِ الخضمّوحلمك قلة الطَّودِ الأشمِ
فضلت الغيث يا غيث البرايابكف ثرةِ الأنواء تهمي
فباطنها لتنويل ورفدوظاهرها لتقبيل ولثمِ
إذا دجت الخطوب برقت فيهابماض مرهف ومضي عزمِ
فجهم عند مشتجر العواليوعند البذل طلق غير جهمِ
وعودُك صادقاتٌ ليس تلوىوَعودكَ غير ملويّ بمجسمِ
أما وسماح عون الدين أنيوجدت به الغنى وعدمت عدمي
لقد لقحت أمانينا بجدوىأنامله وكانت جد عقم
فتى كرمت خلائقه فقلناهي ابن المزن مازح بنت
ثريّ الفخار إذا تسامىعريّ الجيب من عار وذمِ
تقل الجرد منه خفيف سيرإلى أرض العدو رزينَ حلم
فيدهمهم كما دَهمت سيولبشقر أعوجيّاتٍ ودهمِ
يحامي ضاربا بسليل برقٍويروي طاعنا بشهابِ رجمِ
يتم وعيده في يوم حربتتمة وعده في يوم سلمِ
لقد أحييت يا يحيى المرجّىرجاي وهمّتي وأمت هِّمي
وصنت قصائد بالبذل حتىلقد أعنيتها عن قصد فَدمِ
كأني حين أسأله ثراءأسائل باللوى آثارهم
بنى علياك جاوزت الثريافلا هز الزمان لها بهدمِ
لئن حبرت في شعبان مدحايسؤ عداك من نثر ونظم
فقبل ملأت أسماع البرايابذاك وسمع الشهر الأصمِ
بقيت محسّدا في ظل ملكيدوم ودولة غراء تُنمي