لك في المعالي همة تتصعد

لك في المعالي همة تتصعدويد نداها العد ليس يعدد
وسماحة أعطتك قاصية المنىيبلى الزمان وذكرها يتجدد
بددت شل الجور وهو مجمعوجمعت شمل العدل وهو مبددُ
وغدوت تنجد معتفيك بنائلما زال يتهم في البلاد وينجد
وغدوت تنجد معتفيك بنائلما زال يتهم في البلاد وينجد
عضد لدين الله أنت وأنهلك ما حييت بكل لطف يعضد
فلك العوارف لم تزل معروفةفي الناس والفضل الذي لا يجحدُ
يبيض وجهك للوفود طلاقةوالعام باللزبات عام أسود
قسما بمن سمك السماء بقدرةوبمن له تعنو الوجوه وتسجد
إن البخيل بفعله لمذممأبدا وإن محمدا لمحمدُ
ملك رقود الحلم يقظان السطاحلو الرضا مر العداوة أَصَيدُ
متجرد يوم اللقاء كأنهسيف على عنق العدو مجَرَّدُ
غير أن تنصره على أعدائهوالبيض تلمع والفرائص ترعدُ
نفس مشبعة وعزم ثاقبويد مؤيدة ورأي محصدُ
يخضر عودا والنبات مصوحويذوب جودا والغمام مصرّدُ
رب الرواء الطلق والرأى الذيبسداده شعب الأمور تسدد
فعتاده في الروع أبيض صارمومثقف لدن ونهد أجردَ
وفضول محكمة القتير كأنهاصن على متن الكمي ممردُ
ما روضة بالحزن حياها الحيافغصونها مطلولة تتأودُ
فيها لثغر الأقحوان تفلجولوجنة الورد الجني توردُ
والماء ما سكن النسيم صفيحةوإذا استمر على الهبوب فمبردُ
يوما بأحسن من نداك وأنهاندى على كبد الفقير وأبردُ
يا من إذا الشعراء راموا وصفهنفد الكلام ووصفه لا ينفدُ
نفقت بضائعهم عليك وربماأضحت على أبواب غيرك تكسدُ
كم منة لك لا أقوم بشكرهاويد من المعروف تتبعها يدُ
يا خير من تحدى إلى أبوابهخوص يراهن البرى والفدفدُ
أسعد بعيد الفطر يا متطولاشكري له كندي يديه سرمدُ
واسلم على مر الليالي ما دجتسدف الظلام وما أضاء الفرقدُ