📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
يا من لواحظه مناصلدع هجرك المضني وواصل
يا فارغا من لوعتيوهواي شغلي فيك شاغل
أنا بين صدكَ والبعاد لأكؤسِ الهجران ناهل
وبسوء حال في بحارمن جفاك بلا سواحل
واغن حال من فنون جماله حلو الشمائل
تلقاه بدرا في دجىشعر وغصنا في غلائل
في فيه حمرة بابلولطرفه نفثات بابل
ويريك خصرا مدنفانضوا كجسم الصب ناحل
يا سائلي عن ظبي ذُهلٍعنه قلبي غير ذاهل
نطقت مناطقه فَاخرس عاذلي خرص الخلاخل
أحببت ذلي في هواه ولم أحل عما يحاول
ورددت لوم لوائميفيه على عذل العواذل
ولقد تسديت الظلام ونجمه في الغرب مائل
من فوق عود مشرفعال علو الطود بازل
مرح إذا حث النجاءُ حسبت خطوته مراحل
حتى أتيت جناب أروع شيمتا على ونائل
أعني بهاء الدين خلالسودد الطلق المخايل
ملك مكارمه وسائل مجتد منا وسائل
متسنم يوم الفخار سنام كل على وكاهل
أهل لأن يرجى نداه فربعه بالوفد آهل
أخلاقه زهر النجوم خلاله زهر الخمائل
بدر المحافل حين يبدو باشرا أسد الجحافل
من معشر فضلوا الأواخر بالسماحة والأوائل
حمر الأسنة والظبيسود القساطل والمراجل
ما فيهم إلا مصون عرضه للوفر باذل
أأخا العلى وابن الأولىركبوا من المجد الكواهل
يا واهب الكوم الهجائن والصريحات العقائل
والصافيات كأنهارسل القطا أو كالأجادل
ومثيرها مبثوثةكنعائم الدو الجوافل
خجلت سبعة أبحر الأرضين بالعشر الأنامل
وغدوت منتجع اليتامى والأيامي والأرامل
لا زلت يا ابن محمدفي ظل ملك غير زائل
وسلمت تحيا يا أبا الفضل الكريم بك الفضائل
وأتاك عيدك ضامناببلوغ ما تهواه كافل
وحلت هباتك للعفاة ولا خلت منك المحافل