هجروا فواصل جفني السهر

هجروا فواصل جفني السهروسروا فبالا شواق لي أسروا
ولقد أبيت فراقهم حذراوكذا المحب من النوى حذرُ
أتكلف السلوان مجتهداعنهم وأنساه إذا ذكروا
وأبي الهوى لولا وشاتهمفلم إلينا أعين خزرُ
لكشفت سر الوجد مذ سترتعني خمور شفاهها الخمرُ
وخفرت في الحب الذمامعلى خد يضرح ورده الخفرُ
وعليلة الألحاظ ساحرةزارت فليلي كله سحرُ
كالظبي مرتاعا إذا نظرتوالغصن وهو مهفهف نضرُ
أذكى الجوى في قلب عاشقهاخصر لها ومبل خصرُ
يا علوما للمستهام بكميقضي ولا يقضي له وطر
قد قلت للمنضي طلائحهفي حيث لا طلح ولا سمرُ
يا من يروم اليسر من نفرقفل المكارم منهم عسرُ
نفر إذا حاولت مجتهدابالمدح إيناسا لهم نفروا
هذا وزير العصر فادع بهأنا مقتر تتباكر البدرُ
فمتى وصلت أبا المظفر واستجديته فليهنك الظفرُ
سبط الأنامل رطبهن إذايبس الثرى وتماسك المطرُ
عقدت تمائمه على ملكما حل عقدة رأيه خورُ
يجفو الخنا ويعافه كرمامنه ويعفو وهو مقتدرُ
حلو غداةِ السلم ممتدحلكنه يوم الوغى صبرُ
سيان إن ذكرت عزيمتهفي مأزق والصارم الذكرُ
متواضع والفخر يرفعهمتبلج والدهر معتكرُ
يعطيك فوق مناك من أملأملته فيه ويعتذرُ
ومدرب في الحرب تعرفهبيض الصوارم والقنا السمرُ
والسابقات يزينها عُذَروالسابغات كأنها غدرُ
ما روضة بالحزن باكرهاطل على منثور ينتثرُ
نظرت اليها السحب باكيةفأتاك يبسهم نبتها النضرُ
يوما بأحسن من خلائقك الزُّهر التي من دونها الزهر
مولاي عون الدين يا ملكاًفي راحتيه النفع والضررُ
يا من يصدق ظن آملهلا غيَّرت أيامك الغِيَرُ
يأبي أياد منك سالفةراقت فما في صفوها كدرُ
ومواهب بالبشر تمزجهافي مثلها يتناقس البشرُ
ما أرتجي أوسا سواك علىدهري ولا لي خزرج أخرىُ
فسلمت للراجي نوالك مارق النسيم وأورق الشجرُ