📜 قصيدة لـ االعفيف التلمساني📚 مؤلف مملوكي
يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُوَلأَيَّامِ وَصْلِنَا هَلْ تُعِيدُ
وَعُهُودُ الحِمىَ كَمَا قَدْ عَهِدْنَاحَبَذا لَوْ تَكُونُ تِلْكَ العُهُودُ
كَمْ نَعِيمٍ لَنَا بِنُعْمَى تَقَضَّىبِوصَالٍ قَدْ غَابَ عَنْهُ الحَسُودُ
يَا أُهَيْلَ الحِمَى حَلَلْتُمْ بِقَلْبِيجَنَّةً لِلغَرَامِ فِيهَا وَقُودُ