📜 قصيدة لـ االعفيف التلمساني📚 مؤلف مملوكي
يَا خَدَّهُ وَثَنَايَا ثَغْرِهِ النّضِدِمَنْ سَوّغَ الجَمْعَ بَيْنَ الجَمْرِ وَالبَرَدِ
وَيَا تَلَهُّبَ قَلْبِي فِي مَحَاسِنِهِقَدْ أُعْجِزَ الدَّمْعُ أَنْ يُطْفِيكَ فَاتَّقِدِ
مَا ضَرَّ مِعْطَفَكَ البَّادِي تَأَوُّدُهُلَوْ كَانَ يُبْقِي تَثَنِّيةِ عَلى أَوَدِي
وَصَلْتَ هَجْرَكَ إِعْرِاضاً لِتَقْطَعَنِيأَمَا كَفَاكَ الذِّي أَخْلَدْتَ فِي خَلَدِي
لَوْ كَانَ يَعْلَمُ طَرْفِي أَنْ يَزيدَ ظَماًفِي وِرْدِهِ مَاءَ ذَاكَ الحُسْنِ لَمْ يَرِدِ
فاليَوْمَ مِنْ فَرْطِ إِلْفِي بِالصَّبَابَةِ لَوْتَرُومُ نُقْصَانَ مَا أَلْقَى لَقُلْتُ زِدِ
فَلاَ تُغِبْ نَاظِراً تَلْقَاكَ عَبْرَتُهُفالشَّمْسُ تُسْبِلُ دَمْعَ الأَعْيُنِ الرُّمُدِ
