📜 قصيدة لـ االعفيف التلمساني📚 مؤلف مملوكي
يَا نَسْمَةَ البَانِ هُبِّيعَلَى رُسُومِ المُحِبِّ
وَمَا عَلَيْكِ إِذَا مَاوَقَّدْتِ نِيْرَانَ قَلْبي
إنْ تَكْتُمِي سِرَّ لَيْلَىفطِيبُهَا عَنْهَا يُبْنِي
أَوْ لاَ فَمَا لَشَذَاهَايُسْبِي العُقُولَ وَيُصْبِي
أهْدَتْ إِليَّ حَدِيثاًفَهِمْتَهُ دُونَ صَحْبِي
فَحَلَّ فِي الحَالِ سَلْبِيدُونَ الجَمِيعِ وَنَهْبِي
يَا طَالِباً حَيَّ لَيْلَى ذذَاتِي حِمَاهَا فَطُفْ بِي
وَنَادِ بَاسْمِي تَجِدْهَاعَلَى لِسَانِي تُلَبِيِّ
