📜 قصيدة لـ االعفيف التلمساني📚 مؤلف
جَحَدْتُ الهَوَى حَتَّى تَبَدَّتْ شُهُودُهُفَصَرَّحْتُ بِالْكِتْمَانِ والحَقُّ أَبْلَجُ
جُفُونِيَ مِنْ ذَاكَ الحِجَابِ قَرِيْحَةٌفَلاَ دَمْعَ إلاَّ وَهْوَ بِالدَّمِّ يَخْرُجُ
جَعَلْتُ عَلى قَلْبِي يَدَيَّ تَأَلُّمَافَلَمْ أَرَ إِلاَّ جَمْرَةً تَتَأَجَّجُ
جُبِلْتُ عَلى حُبِّ لِمَنْ أَنَا عَبْدُهُفَلَحْظِيَ إِطْرَاقٌ وَلَفْظِي تَلَجْلُجُ
جَزَاني هَوَاهُ لَوْعَةً وصَبَابَةًوإِنِّي إِلى غَيْرِ الجَزَائَيْنِ أَحْوَجُ
جَمَعْتُ لَهُ الضِّدَّيْنَ جَمْعَ ضَرُورَةٍفَجَفْنِيَ مَمْطُورٌ وَقَلْبِيَ مُنْضَجُ
جَرَيْتُ مَعَ الأَشْوَاقِ مِلءَ عِنَانِهَاوَقُرْبُكَ مَطْلُوبٌ وَحُبُّكَ مُنْهِجُ
جِنَانُ التَّجَلَّي لِلجَنَانِ مُعَدَّةٌوَلاَ جَاهَ أَرْقَى فِي رِضَاهُ وأَعْرُجُ
جَمِيعُ المُنَى في لَمْحةٍ لَوْ جَنَيْتُهَافَمَرْآكَ أَبْهَى فِي العُقُولِ وَأَبْهَجُ
جَمَالُكَ لي عَيْشٌ وَصَدُّكَ لي رَدَىًفَأَنْتَ الَّذِي تُبْلِي وَأَنْتَ تُفَرِّجُ