📜 قصيدة لـ االأخضر اللهبي📚 مؤلف
قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنايا عَجَباً لِلعَقرَبِ التاجِرَه
قَد صافَتِ العَقرَبُ وَاِستَيقَنَتأَن ما لَها دُنيا وَلا آخِرَه
فَإِن تَعُد عادَت لِما ساءَهاوَكانَتِ النَعلُ لَها حاضِرَه
إِنَّ عَدُوّاً كَيدُهُ في إِستِهِلَغَيرُ ذي كَيدٍ وَلا نائِرَه
كَلُّ عَدُوٍّ يُتَّقى مُقبِلاًوَعَقرَبٌ تُخشى مِنَ الدابِرَه
كَأَنَّها إِذ خَرَجَت هَودَجٌشَدَّت قُواهُ رَفعَةٌ باكِرَه