📜 قصيدة لـ االعماد الأصبهاني📚 مؤلف أيوبي
أَصَحُّ عيونِ الغانياتِ مريضُهاوافتكُ أَلحاِ الحسانِ غضيضُها
تهزُّ قُدودَ السُّمرِ للفتكِ سحرُهاوتشهرُ من أَجفانها البيضِ بيضُها
وقد طالَ فكري في خصورٍ ضعيفةٍبأعباءِ ما في الأُزْرِ كيف نهوضُها
غَرِضْنَ بشيبي والشّبيبةُ إنّمايغرُّ الغَريرات الحسانَ غَريضها
سوافرُ غُرٌّ عن وجوهٍ لحسنهامعانٍ على فهمي يدقُّ غموضُها
نوافرُ مسودَ الشّبابِ أليفهاحبائب مبيضُّ المشيب بَغيضُها
عن المُقْترِ البادي القَتير نِفارُهاوعند الفتى الحالي الثراء ربُوضُها
كأنَّ قلوبَ العاشقينَ بدينهارُهونُ غرامٍ ما تؤدَّى قُروضُها
وقد غرَّ في ميعادِها وهو خُلّبٌكما غَرَّ مِن شَيمِ البروقِ وميضُها
أَجرني بصبرٍ إنَّ فيضَ مدامعيسيولُ همومٍ في فؤادي مغيضُها
وهل مطفئاتٌ أَدمعي نارَ لوعةٍتوقّدُ في أَرجاءِ قلبي مضيضُها
تُكلِّفُني نقضَ العهودِ بسلوةٍثباتي على إبرامِ وَجدي نقيضُها
أأُغضي على حدٍ من الضَّيم مُرمضٍوسيفي بتّارُ الحدودِ رميضُها
أَغثنيَ بالإرشادِ فالطُّرقُ إنّمايَدلُّ بها خِرَّيتُها ونفيضُها
أَعِنّي على بلواي فالعمرُ غمرةٌيعاينُ أَهوال الردى من يخوضُها
شجاني انضمامي والخطوبُ كثيرةإلى خطّةٍ يؤذي الأسودَ بعوضُها
تساوَى لديها غَثُّها وسمينُهاوأَودَى بها منحوضُها ونحيضُها
ولي عندَ تحقيقِ المعاني أَدلّةٌتزيَّفُ في وقتِ النُّضارِ نقوضُها
حُظوظي على عِلاّتِها وشتاتِهاكأبياتِ شعرٍ ما يصحُّ عَروضُها
جوامدُ لكنْ نارُ عزمي تُذيبهاجوامحُ لكنْ طولُ صبري يروضها
ستشرقُ في أَوجِ الصُّعودِ سُعودُهاوإنْ زادَ إظلامَ الحظوظِ حضيضُها
بجودِ أَميرِ المؤمنينَ وسَيبهِتفيضُ على أَرضِ الأماني فيوضُها
إمامُ البرايا خيرُها مُستضيئهاغزيرُ الأيادي جَمُّها مستفيضها
تقفيضُ لترويضِ الرَّجاءِ مياهُهُوللنُّجحِ يُرجى عدُّها ونضيضها
جزيلُ العطايا وافر الفضلُ وارفُ الظِّلالِ طويلُ المأثراتِ عريضُها
تبَدَّلُ بالأموالِ آمالُ وَفدِهِفكم فاقةٍ منّا بوجدٍ يعيضُها
ويفتحُ مِن مُلتاحهِ باللُّها اللِّهاوقد حالَ من دونِ القريضِ جَريضُها
إذا اقترحتْ منّا القرائحُ مدحَهُتسابقَ من شوقٍ إليه قريضُها
مُواليه مشكورُ المساعي نجيحهاوشانيهِ مردودُ المباغي دَحُوضُها
أَتتنا وفودُ المكرماتِ بجودهِووافى إلينا قضها وقضيضُها
إذا ظمئتْ آمالنا وردتْ لهبحار لهىً يروي العطاشَ فَضيضُها
من الأُسرةِ الغُرِّ التي بولائهاأَفاضَ المبرّاتِ الغزارَ مفيضُها
مكرّمةٌ أَعراضُها ومهانةٌلإظهار عزِّ الأولياء عُروضُها
موالاتهم في اللّهِ عن صدقِ نيّةٍغسولٌ لأَدرانِ الذُّنوبِ رحوضُها
هم الكاشفو الغمّاء في كلِّ لزبةٍعدا بنيوبِ النائباتِ عضوضُها
أَضاءَ بهم شرق البلادِ وغربهاوحيزتْ لهم أَطوالها وعروضُها
ومن عجبٍ صلَّتْ لقبلةِ بأْسهمرؤوسُ أَعادٍ من ظُباهم محيضُها
تدلُّ على الرُّعبِ الذي في قلوبهامفاصلُ للأَعداءِ شاج نقيضُها
وما هامرٌ هامٍ من الودقِ إنْ بكىتبسَّمَ مرهومُ الرِّياض أَريضُها
ج أَ واديها وطابَ نسيمُهاوغرَّدَ شاديها وغنّى غريضُها
بأَغزرَ من جودِ الإمامِ الذي بهإذا شكتِ الآمالُ يشفى مريضُها
حباني على ضنّ الزَّمانِ بثروةٍحلا زُبدُها في عيشتي ومخيضها
جناح رجائي ريشَ والناسُ منهمُرجائيَ محصوص الخوافي مهيضُها
إليكَ أميرَ المؤمنينَ أَحثُّهانِياقاً تردَّى بالهُزال نغوضُها
طلائعُ آمالٍ رَذايا مطالبٍتداعتُ بتعريقِ النُّحولِ نحوضُها
حواملُ آرابٍ حواملُ نجحهاإذا عقمتْ ميلادُها ونفوضُها
لئن عافتِ الأقدارُ عن قصدِ بابكموعارضني عندَ المسيرِ عروضُها
فإنّي أَنَّى كنتُ في ظلِّ طاعةٍلغير هداكم ما تقامُ فروضُها
سأَطلبُ ربّي في ورودِ بحاركموأَهجرُ قوماً أَظمأتني بروضُها