ثم قل من يسقي الخلق إذا

ثم قل من يسقي الخلق إذاوردوا في الحشر ماء كوثريا
ولواء الحمد من يحملهغيره أكرم به فخراً عليا
قل من المدح بما شئت فلمتأت فيما قلت شيئاً فريا
كل من رام يداني شأوهفي العلى فاعدده روماً أشعبيا
كتمت أعداؤه من فضلهما هو الشمس فما يغنون شيَّا
زعموا أن يطفئوا أنوارهوهو نور اللّه ما انفك مضيا
كلما للصحب من مكرمةفله السبق تراه الأوليا
جمعت فيه وفيهم فرقتفلهذا فوقهم صار عليا
نال ما قد نال كل منهموالذي سابقه عاد بَطِيَّا
وكفاه كونه للمصطفىثانياً في كل ذكر وصَفِيَّا
صلوات اللّه تترى لهماوعلى الآل صباحاً وعشيا