📜 قصيدة لـ االأمير الصنعاني📚 مؤلف عثماني
يا جيرة في القلب مأواهمحازوا المعالي فهم ما هم
رحلت بالجثمان عن دارهممصاحباً قلبي لذكراهم
كم جئت من أرض وكم جيرةقد خصني بالقرب أعلاهم
فما ألاقي بعدهم غيرهمإلا وقلبي يتمناهم
ما الناس عندي غيرهم في الورىوالأرض ليست غيرهم مغناهم
قد أحرزوا كل كمال فمايدرك أهل السبق مسعاهم
سل الندى والمجد والنظم والنثر يجب كل عرفانهم
والعلم إن تسأله عن أهلهيجبك لا أعرف إلا هم
أما الوفا فهو لهم خادمكأنه بالطبع يهواهم
وإن سألت الجود عن دارهيقول ذا مثواي مثواهم
ثلاثة من تلق منهم تقللاقيت أعلاهم وأسناهم
أقسم بالبيت وأستارهومن إليه كان مسراهم
من أشعث الرأس ومن أغبرما غير بيت اللّه مغزاهم
ما سال دمعي لسوى فقدهمولا أرى قلبي تسلاَّهم
هواهم أخرجني مكرهاًمن بين إخوان ألفناهم
في بلدة تم لسكانهاالعلم والدين ودنياهم
وحقها ما كنت مستوطناًما عشت إلا هي لولاهُم
سُقْياً لها من بلدة حلهاأقصى بني الفضل وأدناهم
وكلهم قد آنسوا غربتيوأسكنوا ودي سويداهم
كم سألوني ولَكَمْ مرةفي كل فن قد سألناهم
وكم أداروا من كؤوس علىسمعي وكم كأسي أرواهم
فارقتهم والدمع يجري وقدأشجاني البين وأشجاهم
تاللّه ما فارقتهم قالياًبل قائلاً سقياً لمغناهم
لكن لذكرى من بلقياهمأحيا ويحييني محياهم
ومن حبوني التهاني بماهناني الكل وهناهم
من اتصالي بعد طول النوىبهم ومن فوزي بلقياهم
لو أنني انصفت كنت امرءاًمهنئاً نفسي برؤياهم
لكن أبى الفضل وإحسانهمإلا ابتدائي قبل أبداهم
كم من نظام قلدوني بهوألبسوني ثوب نعماهم
وكم تحيات لنا أرسلواحياهم اللّه وبَيَّاهُمُ