📜 قصيدة لـ االأمير الصنعاني📚 مؤلف عثماني
ما بال أعمالك لا تقبلوما لميزانك لا يثقل
أفق أفق قبل حلول الثرىغفلت عمن عنك لا يغفل
أخلص له النية في كل ماتقول أو تترك أو تفعل
وجانب الدنيا ولذاتهافإنها السم الذي يقتل
كم هالك في حبها تالفيمشي عليها وهو لا يعقل
جاوزتها خمسين عاماً فماترجوه في العمر الذي يقبل
إن كان أعمالك فيما مضىفي كفة الميزان لا يثقل
فما الذي ترجوه من بعد ذاليس سوى من ستره مسبل
رب البرايا من غدا فضلهعن كل من أوجده يفضل
يا رب في دار الفنا رحمةفهي لمن فيها غدت تشمل
