📜 قصيدة لـ االعرجي📚 مؤلف أموي
هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبابَعدَ العَزاءِ وَبَعدَ الصَبرِ قَد غُلِبا
وَهاجَهُ ذِكرُ قُربى بَعد سَلوَتِهِوَراجَعَ القَلبَ ما يَلقى فَقَد نَصَبا
وَجَشَّمَتهُ السُرى قُربى وَما جَشِمَتقُربى سُرى لَيلَةٍ فيهِ وَلا تَعَبا
أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهيَ مُعرِضَةٌلِقيلِ واشٍ عَلَينا يَقرِضُ الكَذِبا
فَقُلتُ لا تُعرِضِي نَفسي الفِداءُ لَكُمفي غَير شَيءٍ وَما نَأتي لَكُم غَضَبا
اللَهُ يَعلَمُ ما أَحبَبتُ حُبَّكُمُيا قُربَ مِن خَلقِهِ عُجماً وَلا عَرَبا
قَد كُنت أَحسَب وَجدي يا قَريب لَكُمحَتّى أَتَحتِ لَنا بِالخَيفِ قَد ذَهَبا
لَمّا مَدَدتُ بِحَبل القَلبِ نَحوَكُمُخَفَّ الفُؤادُ لِما تَهوَينَ فَانجَذَبا
وَاللَهِ ما قَرُبَت قُربى وَلا نَزَحَتإِلّا اِستَخَفَّ إِلَيها قَلبُهُ طَرَبا
وَلا دَعَت شَجوَها يَوماً مُطَوَّقَةٌإِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ فَاِنسَكَبا
فَإِن كَلِفتَ بِقُربى أَو كَمِدتَ فَقَدعَنَّتكَ قُربى وَأَترابٌ حِقبا