📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني
غب عَن الكَون قَد أَتاكَ البَلاغوَصفا الوَقت وَالشَراب مساغ
غالَ في الحُب وَاطرح عَنكَ قَوماًعَن طَريق السَداد وَالحَق زاغوا
غلهم غالهم فَمهما تبدىمنهل عَن شرابه العَذب راغوا
غفلوا عَن حَبيبهم فَلِهَذاقَد وَهى عَزمَهُم وَطاشَ الدِماغ
غن وَامدح إِذا مَدحت نَبياًحُبه في القوى لَهُ أَفراغ
غاية الفَوز وَالسعادة مِنهُقَد أَتتنا إِذ كانَ مِنهُ البَلاغ
غَنية الطالِبين كنز المَعاليحلية قَد أَجادَها الصواغ
غَير بدع إِذا مَدَحت رَسولاًبِثناه أَهل السَماء تَناغوا
غالب غافر تَقي نَقيظاهر في وضوئه أَسباغ
غفر اللَه زلتي وَحَبانيبِمَديحي لَهُ فَفيهِ يُصاغ