📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني

هذه طيبة وهذي رباها

هَذِهِ طيبة وَهَذي رباهاعَمها اللَه بِالحَيا وَحَباها
هِيَ دار لأَرضِها الغُر جاءَتإِذ أَتاها محمد وَنَحاها
هاجَ شَوقي إِلى مَعالمها الخُضرِ فَطُوبى لِناظر قَد رَآها
هَزني نَحوَها الغَرام فَقَلبيفي التهاب إِذا ذَكَرت حماها
ها خَلَعت العذار في حُب أَرضكُل قُطر بفضلها قَد تَباهى
هات مثل النَبي شَخصاً وَقُل ليأَينَ دار كَدار مَولاي طَه
هُوَ فَخر الوجود وَالفَخر مِنهُقَد بَدا مُذ رَقا إِلى مُنتهاها
هامَ عَقل أَراد يُدرك عَلياه وَأَضحى في عَده يتلاها
هَجر الخَلق فَهوَ بِاللَه باقفَحوى سُؤدداً عَظيما وَجاها
هن قَلباً بِحُبه ماتَ شَوقاًوَإِلى اللَه نَفسه قَد دَعاها