📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني

العز في شفة الحسام الأخضر

العز في شفة الحسام الأَخَضروَالمَجد في العرب الكِرام العنصر
فَإِذا ضَربت فَكُن بِسَيف ضارِباوَإِذا اِنتَسَبت فَمِن سلالة حَيدر
قَوم مِن العرب الكِرام تَشرفوابِأَبي البتول الطاهر المُتطهر
مَن ذا يُباري مَجدهم وَفخارهميَسمو عَلى نجم السُها وَالمُشتري
بَيت لَهُم في كُل فعل رُتبةعُلوية وَمَنصة لَم تعبر
فَرعوا بِأَطول ما يَكون مِن التُقىشتان بَينَ مطول وَمُقصر
وَتَوارَثوا سر النُبوة كابراعَن كابر عن كابر عَن كابر
وَتَطهروا مِن كُل رجس فاحشهُم طاهر عَن طاهر من طاهر
عمروا مَحاريب العِبادة فَاغتَدواللّه بَين مهلل وَمكبر
فَالوَحي يُتلى في خلال بُيوتهموَالناس بَين مصفق وَمزمر
تِلكَ المَكارم لا مَكارم حاتمتِلكَ الشَجاعة لا شَجاعة عَنتر
تِلكَ المزية لا مزية أَحنَفتِلكَ المَكانة لا مَكانة قَيصَر
طالَت مَناقبهم فَقصر خاطِريلَولا مَديد عَديدها لم يقصر
عُذراً إِلَيكُم سادة عُلويةنَبَوية أَكرم بِها مِن مَعشر
مِن مدحة لَم تَأت فَرداً واحِداًمِن إلفكم إِذ فَردكم لَم يحصر
هبه فُؤادي أَنتَ رق رَقيقهمفَأطل بِمدحهم هديت وَأكثر