📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني
بَدا فَضلكم يا صَفوة الخَلق وَالذرىفَصارَ لَنا طيباً وَمسكاً وَعَنبَرا
أَقول وَدَمعي بِالصَبابة قَد جَرىبَني أَحمَد يا خيرة اللَه في الوَرى
سَلام عَليكُم إِن حَضَرنا وَإن غبناأَنَرتُم جَميع الكائِنات ببركم
وَشَرفتُم الدُنيا بِغامض سركموَطابَت جِهات الكَون مِن طيب نَشركم
طَهرتم فَطهرنا بِفاضل طهركموَطبتُم فَمِن آثار طيبكُم طِبنا
مَتى نَشتَفي بَعد النَوى بِلقائكموَأَرواحنا تجلى بِنور ضِيائكم
صلونا لأنا مِن جَميل اِهتدائِكُموَرَثنا عَن الآباء عقد وَلائكم
وَنَحنُ إِذا مُتنا نورثه الأَبنا