📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني

بأبيه ساد وجوده وأصوله

بِأَبيه ساد وَجوده وَأُصولهوزراء شرف كُل شَخص مِنبَرا
فَغَدا الزَمان لِدارِناكَهفاً وَللأعداء مَوتاً أَحمَرا
نَدب قَفا الصديق في عَزماتهلَما غَدا الإِسلام منحل العُرى
قَد أَظلَمَت نار الطغاة فَصادفتبَحراً يَجُر مِن العَساكر أَبحُرا
ناداهم الصمصام إِن حديثكميا آل فرعون حَديث مُفتَرى
تَاللَه إِن حبالكم وَعصيكُمسفها ستبلعها قَنا لَيث السرى
حفظ الذمار وَحاطَ كُل مَصونةبِجَماله لا زالَ مَرفوع الذرى
لا زِلت يا ابن أَبي الفَوارس لابِساًثَوب السَلامة وَالسَعادة في الوَرى
ما هَينمت ريح القبول وَأَنشَدَتغُر المَديح لَكُم فَفاحَت عَنبَرا
لَولا التَأسي بِالكِرام وَذكرهملَقَضيت مِن أَسَفي عَلى ما قَد عَرا
بِاللَه يا سار إِلى كُثبانهمبمطهم يَغدو فَيَفتَرش البَرى
وَيُضيء سَقط الزند مِن أَنضائهفَتَراه في البَيداء ناراً مسعرا
يَعدو وَيرعد كَالسَحاب تخالهيهدي مِن الشدقين غَيثاً مُمطِرا
إِن رمت أَن ترد النَوال مروقاًوَتَرى الفَخار معجزاً وَمصدرا
عرج عَلى الخَضراء وَانزل عامِداًبِكرامِها لِتَنال عَيشاً أَخضَرا
وَإِذا أَرَدت قرى الكِرام فَقف عَلىدار ابن فَخر فَهي أَكرَم من بَرى
ذاكَ الَّذي يَحيا العفاة بِبابهحالاً وَإِن ذاقوا المَمات الأَحمَرا
يَقفون عِندَ رُبوعه فَكَأَنَّماأَبياته للجود أَضحَت محشرا
فَيظلهم بحنوه متعطفاًوَيَسيل مِن جَدواه ماء كَوثَرا
مُذ أَظلَمَت نار الطُغاة عَلَيهمأَمسى لَها بَرداً وَأَصبَح نيرا
لَولاه فارقت الرُؤوس محلهاوَرَوَت صَوارمهم نَجيعاً أَحمَرا
ما زالَ يُطفي ناره بحلومهوَيَرد ذا سفه وَيَرفع مُنكَرا
وَيَصون أَعراضاً وَلَولاكَشفت وَصارَ زُجاجها مُتَكسِرا
وَحَكى أَباه الطاهر الحَسَن الَّذيحقن الدِماء