📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف
سَلامي وَإِن شَط المزار عَليكُماوَشَوق طَويل الذَيل لَيسَ لَهُ حَد
سَلام كَعقد الدُر في جيد كاعبيُحركها دل وَيثقلها عقد
سَلام كطل في خُدود شَقائقوَريح سَرى صُبحاً فَمالَ بِهِ الرند
سَلام حَكى في الطيب مِنكُم شَمائِلاًفَما المسك وَالكافور وَالعطر وَالند
سَلام عَلَيكُم نوَّر اللَه بُقعةحَلَلتُم بِها إِذ حَلها الفَخر وَالمَجد
نَأَيتُم وَلَكن في سَواد نَوظريسَكَنتم فَلا قُرب لَدَي وَلا بعد
فَيا سادَتي لا تَقصموا عقدة الولافَإِني وَإِن شَط المزار لَكُم عَبد
لَئِن كانَ عَهد للمحبين واحدفَلي كُل آن مِن محبتكم عَهد
إِذا ما سَرَت ريح الصبا لِديارِكُمسَرَت مَعها روحي لأَنَّكُم القَصد
وَإِن سارَ بَرق نَحوكم مِن ديارنافَمِن نار قَلبي قَد سَرى ذَلِكَ الوَقد
طَهرتم فَبان المَجد وَالفَضل لِلوَرىوَلَولاكُم لَم يَعرف الفَضل وَالمَجد
كَأَن الوَرى يا آل يوسف دَوحةوَأَنتُم لَها الزهر المفتح وَالوَرد
كَأن جِهات الكَون أَضحَت مجامراًفَأَخلاقكم نار وَأَخلاقُكُم ند
وَفي لَفظِكُم نظم سَما وَحَلاوةقَضَت أنكُم در وَأَلفاظكم شهد
وَفي سَبقكم مَعنى يُحقق أنكمخُيول رِهان ما لمضماركم حَد
رَوَت عَنكُم الدُنيا أَحاديث سُؤددصحائفها شكر وَأقلامها حمد
غَدَت في الدنا مَشهورة حَيث إنَّكُمسُيوف جلال وَالقلوب لَها غمد
إِذا ما عمت عَن فَضلكم عَين أَرمدفَلا ضَير أن الشَمس تجحدها الرمد
ألا فاعذروني في اِنقِطاع رَسائِليفَأَنتُم بِقَلبي إن تروحوا وَإن تغذوا
وَما ذاكَ عَن تَقصير نَفس مشوقةوَلَكن لأشغال يَضيق بِها العَد
فَلا زِلتُم نوراً يضيء لِناظروَيَنبحه الكَلب العقور أَو القرد
وَلا بَرحت أَعماركم في صِيانةيَطيب لَكُم في صَفوِها الشرب وَالوَرد
مَدى الدَهر ما سارَت إِلَيكُم تَحيةوَشَوق طَويل الذَيل لَيسَ لَهُ حَد