📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف

أيها الواحد المسمى حسينا

أَيُّها الواحد المُسَمى حُسيناًنلتَ فَضلاً بِرَأيك المُستَنير
فاق حمامك السها حَيث أَضحىفي ديار الحسين نَجل الأَمير
طابَ نَشراً وَفاحَ عطراً وَأَضحىلِجَميع الوَرى شِفاء الصُدور
دار لُطف وَرقة وَصَفاءوَضِياء وَبَهجة وَسُرور
لَم يَكُن في الدنا لَهُ مِن شَبيهوَمَثيل وَما له مِن نَظير
قُم بِهِ وَاخلَع الثِياب وَروحمِنكَ جسماً بِمائِهِ المُستَدير
وَاغتَسل مِن حياضه وَتسترعَن كَبير مِن الوَرى وَصَغير
ثُم قُل للَّذي بَناه بحلفُزت يا ذا العُلى بِخَير كَثير
ثم حمامك الأَنيق فأرخجاد في حَوضه بِماء طَهور