📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف

رضاء من الرحمن في كل ساعة

رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعةيُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلو
بشيبته نسقى إِذا أَقلع الحَياوَغارَت عُيون الأَرض وَارتفع الطل
تَهلل بِالتَقوى وَقاراً وَبَهجةفَظاهره نور وَباطنه وصل
وَعمر بالعلم الشَريف مَنازِلاًعَلاها الفَنا مِن قَبل ذَلِكَ وَالجَهل
وَمَد عَلى العافين كَفاً سَخيةبذولاً إِلى أَن عمنا ذَلِكَ البَذل
جَزاكَ إِله العَرش يا ابن محمدجَزاء وصول منعم قَوله الفعل
تَفضلت وَالأفضال مِنكَ سَجيةعَلى كُل عاف في الوجود لَها هطل
مَدحتك لا أَرجو الحطام وَإِنَّماتَشَرفت في أَوصافكم وَلَكَ الفَضل
كَفى شَرَفاً أَني حسبت عَلَيكُمفَاسمو عَلى قَومي وَقَدري بِكُم يَعلو
وَمَن لي بِأَني قَد نسبت إِلَيكُموَجدكم الأَعلى تَلوذُ بِهِ الرُسل