📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف

بشراك بالعقد المضيء الثمين

بُشراك بِالعقد المَضيء الثَمينيا ابنَ السراة السادة الأَكرَمين
دُمت بِعز وَسرور عَلىطول اللَيالي وَمَمَر السِنين
فَاسحب ذيال العز في رفعةتزهق مِنها أَنفُس الحاسِدين
وَقر عَيناً بِزفاف سَماوَائمن فَأَنتَ اللوذَعي الأَمين
بِناء سَعد في سَماء سَمانَجم السَما عال رَفيع رَصين
بدرة أَخرَجتها عامِداًمِن بَحر مَجد وَكَمال معين
مَصونة حَوراء مَكنونةدامَت بِأَلطاف الإِلَه المُعين
ما طَلَعت مِن قَبل شَمس الضُحىفي فلك البَدر المضيء المبين
تَزويجها كان بِأَمر الَّذيبِأَمره كُل قَوي يلين
ذاكَ أَبو بَكر شَقيق العُلىوَالمَجد ذو القَلب التَقي المَتين
فَاهن بِهَذا العُرس وانعم بِهبِالاً بِرغم الحسد الكاشحين
لَها العُلى مُذ أَرخوه حمىبدرة البَحرين فاز الأَمين