📜 قصيدة لـ االباجي المسعودي📚 مؤلف
قَد أَقبَلَ الشَيخُ عَلى الحِمارِمِثلَ أَبي يَسارَةَ الفَزاري
مِن مَرِّ أَعصارٍ عَلى أعصارِوَلَيلَةٍ كَرّت عَلىَ نَهارِ
أَلِفتُهُ كالضَبّ في الوِجارخالٍ مِنَ الدرهَمِ وَالدينارِ
إِلّا الَّذي تَراه مِن أَطمارِأَو شَيخَةٍ شَهرَبَةٍ في الدار
يَلوذُ مِنها الغُولُ بِالفِرارِيَعولُها مِن خدمَة الأَشجارِ
وَيسأَلونَ اللَهَ في الأَسحارلِمَن أَعانَ الشَيخَ ذا الأَعذارِ
سَعادَةُ الدُنيا وَعُقبى الدارِ