📜 قصيدة لـ االباجي المسعودي📚 مؤلف
قِف مَليّاً إِنَّهُ خَطبٌ جَسيمنَبأ يا صاحِ وَاللَهِ عَظيم
عَنهُ أَعرَضنا كَأَنّا في كَرىًمِثلَ أَهلِ الكَهفِ أَو أَهلِ الرَقيم
رَحِمَ اللَهُ مَن اِهتَمَّ بِهِوَأَتى لِلَّهِ بِالقَلبِ السَليم
مِثلَ هَذا الطَودِ مَن كانَ عَلىخَيرِ نَهجٍ وَصِراطٍ مُستَقيم
مُصطَفى آغا أَميرُ الأُمَراوَوَزيرُ الحَربِ في العَهدِ القَديمِ
كانَ بَرّا ذا عَفافٍ ذاكِراًقانَت الآناء في اللَيلِ البَهيم
في جَلالٍ زانَهُ بِشرٌ وَفيخُلُقٍ أَلطَفَ مِن هَبِّ النَسيم
نَظَرَ الدنيا فَلَمّا أَن رأىأَنَّها لَيسَت بِدارٍ لِمُقيم
سَمعَ الداعي فَلَبّى رَبَّهُوَثَوى جاراً إِلى المَولىَ الحَليم
سَيِّدي عَبدُ العَزيزِ المَهَدويفي ثَرى الجَرّاح ذي القدر الجَسيم
فَحَوى الدارَينِ يا طوبى لَهُوَبِذا تَسلو عَنِ الخَطبِ الأَليم
فاِجعَل السَبعَ المَثاني أَنسَهُوَتَرَحَّم وَاِسأل المَولى الكَريم
وَتَفاءَل وَاِهدِ تاريخاً لَهُمُصطَفى مَثواهُ في دارِ النَعيمِ