📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
ذَكَرَ الصِّبَا فَبَكَى وَلاتَ أَوَانِمِنْ بَعْدِ مَا وَلَّى بِهِ الْمَلَوَانِ
هَيْهَاتَ يَرْجِعُ فَائِتٌ لَعِبَتْ بِهِعُصُرٌ أَوَائِلُ أُرْدِفَتْ بِثَوَانِي
هَوِّنْ عَلَيْكَ فَكُلُّ شَيءٍ ذَاهِبٌوَالدَّهْرُ مَصْدَرُ عِزَّةٍ وَهَوَانِ
وَاحْذَرْ مِنَ الدُّنْيَا إِذَا هِيَ أَقْبَلَتْبِالْبِشْرِ فَهْيَ كَثِيرَةُ الأَلْوَانِ
وَدَعِ التَّعَلُّقَ بِالْمُحَالِ فَمَنْ يَعِشْفِي غِبْطَةٍ يُرْمَى بِهِ الرَّجَوَانِ
لا تَأْمُلَنَّ بِكُلِّ عَامٍ مُقْبِلٍخَيْرَاً فَكُلُّ الدَّهْرِ عَامُ جِوَانِ
وَالدَّهْرُ أَيَّامٌ تُبِيدُ صُرُوفُهَاوَتُشِيدُ فَهْيَ هَوَادِمٌ وَبَوَانِي
أَنَّى يَفِرُّ الْمَرْءُ مِن شَرَكِ الرَّدَىوَالْمَوْتُ مَقْدُورٌ عَلَى الْحَيَوَانِ