📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
دِينِي الْحَنِيفُ وَرَبِّيَ اللَّهُوَشَهَادَتِي أَنْ لَيْسَ إِلَّا هُو
لا جَاهَ لِي إِلَّا بِطَاعَتِهِوَلَنِعْمَ عُقْبَى الطَّاعَةِ الْجَاهُ
أَنَا خَاشِعٌ لِجَلالِ قُدْرَتِهِمُتَقَلِّبُ الْجَنْبَيْنِ أَوَّاهُ
فَأَضَالِعِي لِلْوَجْدِ نَارُ غَضىًوَمَحَاجِرِي بِالدَّمْعِ أَمْوَاهُ
زَهَتِ الْقُلُوبُ بِنُورِ حِكْمَتِهِوَتَعَطَّرَتْ بِالذِّكْرِ أَفْوَاهُ
أَنَا أُمَّةٌ وَحْدِي عَلَى سَرَفٍفِي حُبِّهِ وَالنَّاسُ أَشْبَاهُ
إِنْ تَاهَ غَيْرِي بِالزَّمَانِ فَلِيقَلْبٌ بِذِكْرِ اللَّهِ تَيَّاهُ