📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
سَلْ حَمَامَ الأَيْكِ عَنِّيإِنَّهُ أَدْرَى بِحُزْنِي
نَحْنُ فِي الْحُبِّ سَوَاءٌكُلُّنَا يَبْكِي لِغُصْنِ
غَيْرَ أَنَّ الْوَجْدَ مِنْهُلَيْسَ مِثْلَ الْوَجْدِ مِنِّي
أَنَا أَبْكِي مِنْ غَرَامِيوَهْو فِي الْغُصْنِ يُغَنِّي
وَهْوَ بِالدَّمْعِ بَخِيلٌوَدُمُوعِي مِلْءُ عَيْنِي
لَسْتَ فِي الصَّبْوَةِ مِثْلِيفَانْصَرِفْ يَا طَيْرُ عَنِّي