📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاةِ فَتَنْقَضِيمَآرِبُ كَانَتْ عِلّةً لِلْمَظَالِمِ
تَسَاوَتْ نُفُوسُ الْخَلْقِ فِي الشَّرِّ فَاسْتَعِذْبِرَبِّ الْبَرَايَا مِنْ جَهُولٍ وَعَالِمِ
وَلَوْ عَرَفُوا مَا أَنْكَرُوهُ لأَيْقَنُوابِأَنَّ نَعِيمَ الدَّهْرِ خُدْعَةُ حَالِمِ
تَأَمَّلْ رُويْداً يَا بْنَ وُدِّي هَلْ تَرَىعَلَى صَفَحَاتِ الأَرْضِ غَيْرَ مَعَالِمِ
يَظُنُّ عَلِيلُ الْقَوْمِ فِي الطِّبِّ بُرْأَهُوَلَمْ يَدْرِ أَنَّ الطَّبَّ لَيْسَ بِسَالِمِ
فَطِرْ لِلسُّهَا أَوْ فَاتَّخِذْ لَكَ سُلَّمَاًلِتَرْقَى إِلَى أَبْرَاجِهِ بِالسَّلالِمِ
وَكَيْفَ تَنَالُ النَّفْسُ فِي الدَّهْرِ عِيشَةًتَلَذُّ بِهَا وَالدَّهْرُ غَيْرُ مُسَالِمِ