📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
أَلا مَنْ مُعِينِي عَلَى صَاحِبٍجَرَعْتُ بِصُحْبَتِهِ الْعَلْقَمَا
يَسُوءُ الْخَلِيلَ وَيُؤْذِي الْجَلِيــسَ وَيَأْنَفُ إِنْ زَلَّ أَنْ يَنْدَمَا
يَلُومُ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ جَرَىوَيَغْضَبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْهَمَا
فَإِنْ قُلْتُ مَهْلاً لَوَى شِدْقَهُوَإِنْ لَمْ أُجِبْ قَوْلَهُ بَرْطَمَا
لَهُ جَهَلاتٌ تُمِيتُ الرِّضَاوَحُمْقٌ يَكَادُ يُسِيلُ الدِّمَا
يُكَابِرُ فِي الْحَقِّ إِنْ مَضَّهُوَلا يَدَعُ الظنَّ أَوْ يَأْثَمَا
فَلا أَنَا مِنْهُ أَرَى رَاحَةًوَلا أَنَا عَنْهُ أَرَى مَنْسِمَا
تَبَدَّلَ أُنْسِي بِهِ وَحْشَةًوَعَادَ نَهَارِي بِهِ مُظْلِمَا
فَلا رَحِمَ اللَّهُ يَوْماً جَرَىعَلَيَّ بِهِ طَائِرَاً أَشْأَمَا