📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُيَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
مَا زَالَ يَشْرَبُ خَمْرَاً غَيْرَ مُدَّكِرٍإِثْمَاً وَيَأْكُلُ سُحْتَاً غَيْرَ مَنْحُورِ
حَتَّى إِذَا نَالَ مِنْهُ السُّكْرُ قَامَ إِلَىفَيَّاضَةِ الْقَرْءِ لَمْ تُعْهَدْ بِتَطْهِيرِ
فَكُنْتَ نُطْفَةَ سُوءٍ قَدْ تَعَجَّلَهَادَاعِي الْغَوَايَةِ مِنْ خَمْرٍ وَخَنْزِيرِ