📜 قصيدة لـ االبرعي📚 مؤلف مملوكي
محدثي عَن فَريق فارَقوا العلماوأودعوني في تَوديعهم أَلَما
وَزوّدوا القلب هما لا اِنقطاع لهوَبدلوا جثَتي بالصحة السقما
هلا وَقَد عسفت هوج المطي بهمسمعتهم يَذكرون العهد وَالذمما
باتوا وَفي القلب منهم نية عرضتباتَت تقسمه للبين فاِنقسما
ما ضر سكان نجد قبل ما رَحَلواأَن لا يَكون زَما الوصل مغتنما
كنا وَكانوا وكان الشمل مجتمعاوَالوصل متصلا وَالصرم منصرما
فصرت من بين اَهل البان ذا شجنلا يرتضى الدمع الا أَن يكون دما
قالوا ندمت عَلى ما كانَ من زمنفقلت مالي أَن لا أَظهر الندما
جاد الغمام عَلى سفح الشام إِلىشعب الخزام فروى الضالوَالسلما
وَلا عدا الأثلات الخضر عارضهحَتّى يحيى رسوم الحي وَالخيما
يا حادي العيس لا تَرتَع بذي سلموَلا بنجد وزم الانينق الرسما
واقصد ربا الخيفة الغراء مقتبسامن نور أَبلج يَلقى الوفد مبتسما
ذاكَ المعلم عبد اللَه اجود مناعطى واشرف منفوق الثرى سيما
الفاضل الكامِل المَحمود سيرتهسامي الفخار الاغر العالم العلما
الصائم القائم التالي اذا هجعتعنه العيون وجن اللَيل وادهما
تقر عينك منه عند رؤيتهكانه البدر في جو السَماء سما
اتى به اللَه نورا لاخفاء بهوَكان سرا من الاسرار منكتما
باللَه باللَه ان شاهدت طلعتهلا تلثم الكف حَتّى تلثم القدما
واجعل زيارته لِلَّه خالصةوكن به بعد حبل اللَه معتصما
اللَه أَكبَر هَذا خير من فخرتبه المَذاهب هَذا سيد العلما
هَذا الَّذي تظهر الاشيا فراستهكانه يَخفي الغيب قد علما