دم المحب على الاطلال مطلول

دم المحب عَلى الاطلال مَطلولوَسَيف سحر عيون العين مَسلول
هنّ الحَواجِب من تحت الحجاب لهامنا أَسير وَمَجروح وَمَقتول
وَللنَوى وَالهَوى العذرى في كبديوَقف صَريح وَتَحبيس وَتَسبيل
ما حدث الركب عَن سلمى بذي سلمالا اِستَمَعت وَماء العين مَهمول
وَلا تغنت بذات الاثل ساجعةالا وَهيجني سجع وَمأثول
فَكَيفَ يَسلو فؤادي بالغوير وَليبالمنجدين أَماني وَتَضليل
وَفي السَتائِر بنت العبس نفحتهامسك وَمبسمها بالشهد مَعسول
مسك يَفوح وانوار تَلوح عَلىفضى خد بماء الحسن مَطلول
هي الشفاء لدائي لو ظفرت بهاوَلَيسَ منها دوا للداء مَبذول
من منصفي من قضيب في كثيب نقااعلاه بدر عليه اللَيل مَسدول
فَما برحن تَباريحي عَلى كبديبفارغ القَلب قَلبي فيه مَشغول
يا لائمي في هَوى قوم احبهموَالناس في الحب مَعذور وَمَعذول
ان كان شوقك مَعلوما عَلى صفةفان شَوقي مَعلوم وَمَجهول
عليك نفسك ان العمر عاريةوَمَرتَعي روضة الآمل مَهزول
وان جَفاك صديق أونب زمنفحسبك اللَيل وَالبزل المَراسيل
واقصد زبيدا سقاها اللَه من بلدفربعها بولي اللَه مأهول
زر أَحمد بن أَبي بكر فهمتهفي الدين من دونها غفروا كَليل
واسجد لربك شكرا عند رؤيتهوَالئم بنان يد في باعها طول
وانزل من الدين وَالدنيا بنورهمافالعسر يسر به وَالعقد مَحلول
واِستنجد ابن ابي بكر تجده فَتىيَقضي فَيَمضي وامر اللَه مَفعول
سر السرارة لب اللب من مضراغرا تجابه غر بها ليل
يَرتاح للجودان حف الوجود بهكانه بشمول الراح مَشمول
رب العلوم اللدنيات ما رسمتخطا وَلا ضمها درس وَتحصيل
له طَلائع ربانية مزجتبالنور وَالعلم مَعقول وَمَنقول
فَما صَريح ومبنى ومطردوَما دَليل وَتَعليل وَتأَصيل
بحر الحَقيقة في ضمن الشَريعَة عَنبحر مَعانيه تَجميل وَتَفصيل
وَكَم له حجج علمية وَبهيحل رمز والغاز وَتَشكيل
يا من اذ لذت فيه حاطني وَثنىناب النوئب عني وَهو مَغلول
ومن له عند خلق اللَه مرتبةوَعند خالقه فضل وَتَبجيل
أَنتَ الَّذي أَنتَ فرد لا نَظير لهكالشَمس لَيسَ لها بالشهب تَمثيل
يداك بحر كَرامات وَبحر غنىفَما الفرات وَما سيحون وَالنيل
جاوزت غاية أَهل اففضل منفردابالفضل فاِتسعت فيك الاقاويل
وَمست في حلل التَوحيد مفتخرابمن له الفخر بالتَعظيم موصول
سكران من كأس راح روح نسمتهسر العناية والاذهاب مَذهول
هَل عطفة منك يا مَولاي تبلغنيمنك المراد فَفيك البر مأمول
عدني بخير فأَهل الخَير أَنتَ وَلضميحط بانجاز وَعدمنك تَطويل
وَقَد علمت بأن الدهر ذو غيروَللوفاء عَلى الاطلاق تَفضيل
فاِشفع لصاحب محوال وَرفقتهان كان يرجى لحال القوم تَحويل
وارحم مَساكين في السجن اِستمر بهمدهر مَضى وَغَريم الدين مَمطول
كَم فيه من شبح شبه الخَلال اذارأيتهم قلت ما هذى التَماثيل
لهم حَريم وَأَرحام وَحاشيةوأمهات وآباء مثاكيل
فاعطف علهيم وَراجع ما اِستَطعت بهمفَجاه وَجهك في الدارين مَقبول
والامر أَسرَع نجعا ان هممت بهممن لمحة الطرف لَولا منك تَسهيل
الخير أَنفعه للناس أَعجلهلا خير في كل خير فيه تأجيل
لا زلت للجود يا بدر الوجود أخامجد عليه من التَقوى سرابيل
وَدمت في النعمة الخضراء ما سجعتوَرق وَما تَليت حم تَنزيل