📜 قصيدة لـ االحلاج📚 مؤلف عباسي

كادت سرائر سري أن تسر بما

كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِماأَولَيتَني مِن جَميلٍ لا أُسَمّيهِ
وَصاحَ بِالسِرِّ سِرٌّ مِنكَ يَرقُبُهُكَيفَ السُرورُ بِسِرٍّ دونَ مُبديهِ
فَظَلَّ يَلحَظُني سِرّي لِأَلحَظَهُوَالحَقُّ يَلحَظُني أَن لا أُخَلّيهِ
وَأَقبَلَ الوَجدُ يَفني الكُلَّ مِن صِفَتيوَأَقبَلَ الحَقُّ يُخفيني وَأُبديهِ