📜 قصيدة لـ االحارث المخزومي📚 مؤلف
أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَتبَعدي وبُدِّلَ آيهُنَّ دُثورا
وَتَبدَّلَت بَعدَ الأَنيسِ بِأَهلِهاعُفراً بواغِمَ يَرتَعينَ وُعورا
مِن كُلِّ مُصيبَةِ الحَديثِ تَرى لَهاكَفَلاً كَرابيَةِ الكَثيبِ وَثيرا
دَع ذا وَلَكِن هَل رَأَيتَ ظَعائِناًقَرَّبنَ أَجمالاً لَهُنَّ بُكورا
قَرَّبنَ كُلَّ مُخَيَّسٍ مُتَحَمِّلٍبُزلاً تُشَبِّهُ هامَهُنَّ قُبورا
يَفتِنَّ لا يَأَلونَ كُلَّ مُغَفَّلٍيَملَأنَهُ بِحَدِيثِهِنَّ سُرورا
يا دارُ حَسَّرها البِلى تَحسيراوَسَفَت عَلَيها الريحُ بَعدَكِ بورا
دَقَّ التُرابُ نَخيلَهُ فَمُخَيِّمٌبِعِراصِها وَمُسَيِّرٌ تَسييرا
يا رَبعَ بِشرَةَ إِن أَضَرَّ بِكَ البِلىفَلَقَد عَهِدتُكَ آهِلا مَعمورا
عَقَبَ الرَذاذُ خِلافَهُم فَكَأَنَّمابَسَطَ الشَواطِبُ بَينَهُنَّ حَصيرا
إِن يُمسِ حَبلُكِ بَعدَ طول تَواصُلٍخَلَقاً وَيُصبِح بَيتُكُم مَهجورا
فَلَقَد أَراني والجَديدُ إِلى بِلىًزَمَناً بِوَصلِكِ قانِعاً مَسرورا
جَدِلاً بِمالي عِندَكُم لا أَبتَغيلِلنَفسِ غَيرَكِ خُلَّةً وَعَشيرا
كُنتِ المُنى وَأَعزَّ مَن وَطيءَ الحَصىعِندي وَكُنتُ بِذاكَ مِنكِ جَديرا