📜 قصيدة لـ االحارث المخزومي📚 مؤلف

ألا قل لذات الخال يا صاح في الخد

أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّتَدومُ إِذا بانَت عَلى أَحسَنِ العَهدِ
وَمِنها عَلاماتٌ بِمَجرى وِشاحِهاوَأُخرى تَزينُ الجيدَ مِن مَوضِعِ العِقدِ
وَتَرعى مِنَ الوُدِّ الَّذي كانَ بَينَنافَما يَستَوي راعي الأَمانَةِ والمُبدي
وَقُل قَد وَعَدتِ وَعداً فَأَنجِزيوَلا تُخلِفي لا خَيرَ في مُخلِفِ الوَعدِ
وَجودي عَليَّ اليومَ مِنكِ بِنائِلٍوَلا تَبخَلي قُدِّمتُ قَبلَكِ في اللَّحدِ
فَمَن ذا الَّذي يُبدي السُرورَ إِذا دَنَتبِكِ الدارُ أَو يُعنى بِنأيكُمُ بَعدي
دُنوُّكُمُ مِنّا رَخاءٌ نَنالُهُوَنأَيُكُمُ والبُعدُ جَهدٌ عَلى جَهدِ
كَثيرٌ إِذا تَدنو اغتِباطي بِكِ النَوىوَوَجدي إِذا ما بِنتُمُ لَيسَ كالوَجدِ
أَقولُ وَدَمعي فَوقَ خَدّي مُخَضِّلٌلَهُ وَشَلٌ قَد بَلَّ تَهتانُهُ خَدّي
لَقَد مَنَحَ اللَهُ البَخيلَةَ وُدَّناوَما مُنِحَت وُدّي بِدَعوى وَلا قَصدِ