📜 قصيدة لـ االهبل📚 مؤلف عثماني
أيا وجدُ أبقيتَ حتّى على صبريويا دمعُ أطلعتَ الوشاة على سرّي
ويا قلبُ إن ساعدتَ من لامَ في الهوىفلا زلتَ في نارِ الصَّبابة والهجرِ
ويا عاذلي إن كنت تطلب سلوتيفأطلق فؤادي فهو في ربقةِ الأسرِ
وإلاّ فدَعْني والغرام فما سوىفؤادي يَفْنَى أو سوى عبرتي تجري
وعذرك في ترك الملامةِ واضحٌوما ليَ في تركِ الصبَّابة مِن عُذرِ
ولم يتلقّ العذل قلبي وإنّماتلقّاه منّي ما بأذنيَ من وقْرِ
وبي فاتر الألحاظ تُزْري لحاظُهومعطفُه الميّاد بالبيض والسُّمرِ
إذا ما غَزت ألحاظُه قلْبَ عاشقٍتعودُ سريعاً بالْغَنيمةِ والنَّصر
غزالٌ إلى سُوق القلوبِ جفونُهوجَلَبْنَ الهوى من حيث أدري ولا أدري
يعلّم علمَ السّحرِ هاروتَ إن رنابناظره النَّفاث في عُقَدِ الصبَّرِ
ويحكيه قدّ الغصْن عند اعتدالِهإذا ما تَثنّى في غلائلهِ الخُضْرِ
وهيهات أَينَ الغُصن منهُ وما لَهرضابٌ سلافيِّ ولا شنبُ دُرّيَ
عجبت لِخمرٍ لم أذقها بثغرِهعلى أنّني منها مدى الدَّهر في سكرِ
ونون عذارٍ في صحيفةِ خدِّهولم تقِ ماضي مقلتيه من الكَسْر
أبثّ له شجوي فيزداد قسوةًإذا قلتُ يوماً راقبِ الله في أمري
إلى الله أشكو إن في القلب لوعةًيضيقُ بها إن أضرمتْ نارَها صَبْري
وحاجات نَفسٍ عزَّ عندي بلوغُهاوهُنّ اقتراحي واشتراطي على الدَّهرِ