📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي
أبا عُمارةَ أنْ شطَّتْ منازلُنافمن معاليك إِدْناءٌ وتقريبُ
كما يجوزُ ضياء الشمس مطلعهاويبعث العَرْفَ للمستنشق الطيب
أنت الأمير ووجه الشمس مُلْتثمٌواليوم ليلٌ بركض الخيل غربيب
تشقى بك النيب في شهباء مجديةٍوترتوي بكَ في الرَّوْع الأنابيب
فلا حمامٌ وبأسٌ منك مُصْطلمٌولا غَمامٌ وكفَّاكَ الشآبيبُ
ماضٍ على الهولِ لا يثنيك عن خطرعيش نضير ولا حسناءُ رُعبُوبُ
جاورتَ جدَّك مُستناً بسُنَّتهِفالخير مُنتجعٌ والبأسُ مرهوبُ
أحنُّ شوقاً على نأي الديار بناكما تحنُّ إلى جيرانها النِّيبُ
ولو ثنتْ عن وداد الشيء غَيبتهُلما أَضَرَّ بفرط الشوقِ يعقوبُ
والوصف يغني عن الرؤيا لذي أملٍكما نعيمُ جِنانِ الخُلد محبوبُ
لا غرو أن تفرع العلياءَ مُبتدراًوقومك النُبلُ الغُرُّ المُناجيبُ
قومٌ إذا غضبوا فالنارُ مضرمةٌوفي التَّجاوز أطوادٌ شَناخيبُ
الموردونَ العوالي وهي ظامئةٌوالمقدمون وقلب الذِّمْر مرعوبُ
زنادُ مجدٍ أضاء الأفْقَ قادحُهُله بمجد رسول الله أُلْهوبُ
وعاصفٍ بكُماةٍ الشركِ صارمهُمن الجحاجحِ والأبطال مَخضوبُ
غَرثانُ والعام خصبٌ من مكارمهظمآن والجود من كفيه أثغوب
صدقُ البديهة في اثبات حجَّتهوللرويَّةِ تَصْعيدٌ وتصْويبُ
ردت له الشمس حيث الليل مقتربوأحسن القولَ في تكليمه الذِّيبُ