📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي
ربَعيٌّ من بني جُشَمٍكل بيتٍ منه خفَّانُ
حولهُ جُرْدٌ مُسومةٌوظُبىً بيضٌ وخرْصانُ
ترجفُ البَيداءُ إن ركبوافكأَنَّ القاعَ نَشْوانُ
غَدَروا ظُلماً بلا سببٍفَوَفيُّ القوم خَوَّانُ
فصبحْنا هم على نُذُرٍوبَشيرُ الصُّبْح عَجْلانُ
غارةً يَرْوي الحُسامُ بهاوكميُّ الجيشِ ظَمْآنُ
رَعَتِ الأرماحَ خَيْلُهمفكأنَّ السُّمْرَ حَوْذانُ
وأذلَّتْهم بسالتُنافالأبيُّ القَيْلُ مِذْعانُ
نحنُ قومٌ من بني مُضرٍجَدُّنا في الفخر عَدنانُ
خُشُنٌ والضَّيمُ مُعْتَرضٌذُلُلٌ والنَّاسُ إِخوان
نارُنا فوقَ الجبالِ بهايهتدي سَفْرٌ ورُكبانُ
كلُّ مِطْعامٍ على سَغبٍوهو يومَ الرَّوع مِطعانُ
وعلى النَّادي تُضيءُ لناأوجهٌ غُرٌّ وتيجانُ
مَعْشري لا مَعْشرٌ كُهُمٌزانَهم حُسْنٌ وإِحْسانُ
خُطباءٌ لا يَفوتُهُمفي أداءِ القولِ تِبْيانُ
ومُلوكٌ والملوكُ لَهُمْفي امتِثالِ الأمر عُبْدانُ
يَحسدُ الدَّأمأءُ أيْديَهمونسيمُ الليلِ شفَّانُ
كرضيِّ الدينِ يَحْسدُهُفي نَداهُ الغَمْرِ تَهْتانُ
واهبُ الدُّنيا بمُعْذرةٍحيثُ مُعْطى النَّزْرِ مَنَّانُ
نائمٌ عن كل مُخْزيةٍوهو في العلياء يَقظان
غَيثُ جَدْبٍ وهو جَذْلانُليثُ حربٍ وهو غَضبانُ
كرمٌ ما شابَ رَيِّقَهُلأولي الحاجاتِ ليَّانُ