أبا الفوارس والأيام شاهدة

أبا الفوارسِ والأيامُ شاهدةٌأنت الجواد إذا ما عزَّتِ الديمُ
ما كنتُ مادحَ خِلٍّ غير ذي شرفأبى لي المجدُ والعلياءُ والهِممُ
الخوف والمحْلُ مهزومان منك إذاجرى بكفك بأس النَّصر والكرمُ
فحيثما كنت من أرضٍ فلا فرقٌيروعُ جاراً دنا منها ولا عَدمُ
من كفك الدهر في جدب ومُعتركلا يُمسكان نوالٌ هاطلٌ ودَمُ
إذا شهدت الوغى رَوْعاءَ هائلةًتخاذلت لك هام القوم والقِممُ
فهامةُ القرنْ قبل الضرب طائحةٌومهجة الذِّمر قبل الطعن تُخترمُ
طبعت سيفك من عزم خُصصت بهوعامل الرُّمح من رأيٍ لهُ حكمُ
فقاطعٌ وسيوف الهند نابيةٌونافذٌ ونحور الحُمْسِ تنقصِمُ
ومن كمثل حسام الدين في رهَجٍواللأمُ يُخْرقٌ والخطِّيُّ ينحطمُ
طلق المُحيا ووجه الشمس منكسفتبكي السيوفُ دماءً وهو مُبتسمُ
سهل الخلائق ما من وده مللٌيُقصي الصحاب ولا في طبعه سأم
نارٌ من السخط للأعداء محرقةٌوموردٌ من نوالٍ ماؤهُ شَبِمُ
تُثْني عليه تميمٌ وهي من علمتْعُلياً كنانةَ أنَّ المجد عندهُمُ