📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي
وليْنةِ الأعْطافِ خَوَّارةٍذاتِ غُصونٍ لونُها أوْرَقُ
غَبْراءُ لا تبْرحُ ممْطُورةًوهي على الغُبْرةِ لا تُورقُ
موثَقةٌ مُطْلقَةٌ لَيْنَةٌشَديدةٌ ثابتةٌ تَقْلَقُ
تسعى بلا رجْل على طائرٍللذَّرِّ في مسْلكِها مَزْلَقُ
تجري مدى الشمس على أنهامحصورةٌ مذْهبُها ضَيِّقُ
طَيَّارةٌ تمْنَعُ إِبْعادَهاأسْبابُها والسُّورُ والخَنْدقُ
كأنها مِنْ حَيْرَةٍ ناشِدٌيَدْأبُ نِشْداناً ولا يلْحقُ
إذا أُريحَتْ خِلْتَها والِهاًثكْلى لها منْ حُزْنها أوْلَقُ
كرَّارةٌ في حرب شمس الضُّحىلا ترْهبُ البأسَ ولا تفْرَقُ
ما بينَ إدريسٍ ونوحٍ لَهافي حالتيها نَسَبٌ مُعْرِقُ
تَهدي الكَرى للمُستهامِ الذييَنْبو به المَضْجَعُ والنُّمْرُقُ
لا يسألُ المُجْبلُ معْروفَهاويجْتَدي نائلَها المُعْرِقُ
تنْقصُ مَنْ خاشَنها بِرَّهاوتوسِعُ الجودَ لمنْ يُرْفِقُ
قويَّةُ السُّلْطانِ في مُدْنِهاضعيفةٌ إنْ ضَمَّها سَمْلَقُ
تُحيلُ حال الأرضِ من فضْلِهاسِيرافُ مِنْ إحْسانها جِلِّقُ
مَنْ لي بأخْرى مِثْلِها للَّذيأعْيا على الآسي فما يُفرِقُ