لله در قبيلة

للّهِ دَرُّ قَبيلَةٍأصبحْتَ منْ أبْنائها
نَجَلَتْكَ سيِّدَ مَجْدِهاوفَخارِها وسَنائها
وخَلَفْتَها مُتَحَلِّياًبوَفائِها وإِبائِها
فلقدْ نَعَشْتَ جُدودَهاورَفَعْتَ منْ عَلْيائها
وفَضَلْتَ مَسْعاها وماقد شاعَ منْ أنْبائها
بالصَّبْرِ عندَ المُجْلِباتِتكُفُّ منْ ضوْضائها
والجودِ عند المُجْدِباتِتُعينُ في لأَوائها
والبَأسِ في الحَرْبِ العَوانِجَلَوْتَ منْ غَمَّائها
حيثُ السُّيوفُ المُرْهَفاتُتَكِلُّ بعد مَضائها
والخيْلُ تَعْثُرُ بالقَناالمَلْفوظِ مِنْ تَعْدائها
خُزْرُ العيونِ تَعوَّضَتْبِدمِ الطُّلى عنْ مائها
فَهُناك سيفك كاشِفٌأقْصى دُجى جَأوائها
حَسِرَ الرجالُ عن العُلىوَوطِئْتَ في شَمَّائها
ونَأتْ مَباغي المَجْدِفاسْتَدْنَيْتَ منْ بُعَدائها
وحَفِظْتَ نَفْس مَناقِبٍلم يبْقَ غيرُ ذَمائها
غَرْسَ الخِلافَةِ والذيأمْسَيْتَ منْ آلائها
نَضُرَتْ بِكَ الأيَّامُ بعدالأزْمِ منْ غَبْرائها
وتَبَلَّجَتْ وَضَّاحَةًمن حُسْنِها وبَهائها
كوضوحِ وجهكَ في عُفاتِكَعند قَسْمِ عَطائها
أو في الخُطوبِ إذا دَجَتْفكَشَفْتَ عنْ دَهْمائها
فَهَنَتْكَ أيَّامُ الزَّمانِبَقيتَ مثلَ بَقائها
لِصيامِها ولِفِطْرِهاولخَوْفِها ورَجائها