📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي
أقولُ وقد ضاقَتْ قَوافي مَدائحيبوصْفِ الوزير الصَّدْرِ وهي رِحابُ
إذا اسْتَنْطقتني بالثَّناءِ فَضيلَةٌبَدا شَأنُ أخْرى والجَميعُ عُجابُ
سَأشْفَعُ مَدْحي والدُّجى مُرْجَحِنَّةٌوللنَّوْمِ عِندي جَيْئَةٌ وذَهابُ
برَفْعِ دُعاءٍ لا يَشوبُ صَريحَهُرِياءٌ ولا يَثْني الدُّعاءَ حِجابُ
عَسى أبْلُغُ المَفْروضَ من حَقِّ شكْرِهوشَتَّانَ قَلْتٌ ناكِزٌ وعُبابُ
وكيفَ يَحوزُ البَحرَ والبحرُ زاخِرٌسِقاءٌ وتَحْوي الشَّامِخاتِ عِيابُ
ولكن أؤدِّي ما اسْتَطعتُ ولم يَجِبْعلى تَرْكِ ما لا يُسْتَطاعُ عِقابُ
هو الفارسُ الكرَّارُ في البأسِ والنَّدىإذا صَدَقَتْ حَرْبٌ ومانَ سَحابُ
ووفى بها مَوْفورَةً مُستريحةًلَها مَرْجِعٌ لا ينْقَضي وإِيابُ
تَسُحُّ بِلا شَيْمٍ إذا حُبِسَ الحَيافأبْعدُهُا للاَّمِحينَ رَبابُ
إذا ما حْتَبى يوم السَّلامِ وأذْعَنَتْلِهَيْبَتِهِ طوْعاً طُلىً ورِقابُ
وجادَ بحلِّ المُشْكِلاتِ وبالنَّدىكَذاكَ نَوالٌ صَيِّبٌ وصَوابُ
مَريرُ القُوى سَهْلُ الوِدادِ كأنماخَلائِقُهُ أرْيٌ يَلَذُّ وصابُ
فلِلْخِلِّ منهُ رَوْضَةٌ ذاتُ بَهْجَةٍوللقِتْلِ جَعْجاعُ المُناخِ حُوابُ
لهُ مِنْ نِجارِ الأكْرَمينَ صَريحُهُومِنْ حَسبِ الغُرِّ الكِرامِ لُبابُ
طَليقُ المُحَيَّا يُتَّقى وهو باسِمٌويُخْشى على ألْطافِهِ ويُهابُ
كمِثْلِ الحُسامِ العَضبِ زيْنٌ فِرِندُهُوللمَوْتِ صَدْرٌ قاطِعٌ وذُبابُ
تَذُمُّ العِشارُ الكُومُ ليْلَ مُحمَّدٍويَحْمَدُ ضَيْفٌ طارِقٌ وصِحابُ
وزيرٌ إذا ذَلَّ الخَميسُ عَنِ العِدىكَفاهُ رَوِيٌّ صائِبٌ وكِتابُ
إذا ما امْتَطاها عَزْمَةً عَضُدِيَّةًتَباشَرَ نَسْرٌ ساغِبٌ وعُقابُ
فعاشَ مُطاعاً ما تَغَنَّتْ حَمامَةٌوما لاحَ في جَوِّ الفَلاةِ سَرابُ