إلى خازن الله في خلقه

إلى خازن اللَه في خلقهسراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
ركبنا غرابيبَ زفافةًبدجلةَ في موجها الملتظم
اذا ما قصدنا لقا طولهاودهم قراقيرها تصطدم
سكنا الى خير مسكونةٍتيممها راغبٌ من أمم
مباركةٍ شادَ بُنيانهابخير المواطنِ خيرُ الأمم
كأنَّ بها نشرَ كافورةٍلبردٍ نداها وطيب النسَم
كظهر الأديم اذا ما السحابُ صابَ على متنها وانسجم
مبرأة من وحول الشتاءِاذا ما طمى وحلُه وارتكم
فما ان يزال بها راجلٌيمر الهوينى ولا يلتطم
ويمشي على رسله آمناًسليمَ الشراكِ نقيَّ القدم
وللنونِ والضبِّ في بطنهامراتعُ مسكونةٌ والنعم
غدوت على الوحش مغترةًرواتع في نورها المنتظم
ورحتُ عليها وأسرابهاتحومُ بأكنافها تبتسم
يضيق الفضاءُ به إن غدابطودي أعاريبه والعجم
ترى النصر يقدم راياتهإذا ما خفقن أمامَ العلم
وفي اللَه دوخَ أعداءَهُوجرَّد فيهم سيوفَ النقَم
وفي اللَه يكظمُ من غيظهوفي اللَه يصفحُ عمن جرم
رأى شيمَ الجودِ محمودةًوما شيمُ الجُودِ إلا قسم
فراحَ على نعمٍ واغتدىكأن ليس يُحسِن إلا نعم