📜 قصيدة لـ االحسين بن الضحاك📚 مؤلف عباسي
أمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِوأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِ
فليتكَ حين تهجرُهُ ضِراراًتَمُنَّ عليه بالقَتلِ المُريحِ
بحُسنك كان أوَّلُ حُسنِ ظنَّيأما ينهاك حُسنُك عن قبيحِ
وما تنفكُّ مُتَّهِماً لنُصحيبنفسي نفس مُتَّهمِ النَّصيحِ
أُحبُّ الفيءَ من نَخَلات باريوجَوسقها المُشيَّد بالصفيحِ
ويُعجبني تناوُحُ أيكتيهاإليَّ برِيح حَوذانٍ وشيح
ولن أنسى مصارعَ للسكارىونادبةَ الحمام على الطُّلوح
وكأساً في يمين عقيدِ مَلكٍتزين صِفاته غُرَرُ المديح
صريحُ مدامةٍ هَوِيَت صريحاًوهل تُزري الصريحةُ بالصريح
ألا يا عمرو هل لك في الصبوحهلم إلى صفية كل روح
فقام على تخاذل مقلتيهوسلسلها كأوداج الذبيح
وأتبع سكرةً سلفت بأخرىوخلى الصحو للكز الشحيح