📜 قصيدة لـ االحسين بن علي📚 مؤلف
يُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُباليأَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالا
فَلا تَغتَرَّ بِالدُنيا وَذَرهافَما تسوى لَكَ الدُنيا خِلالا
أَتَبخَلُ تائِهاً شَرِهاً بِمالٍيَكونُ عَلَيكَ بَعدَ غَدٍ وَبالا
فَما كانَ الَّذي عُقباهُ شَرٌّوَما كانَ الخَسيسُ لَدَيكَ مالا
فَبِتُّ مِنَ الأُمورِ بِكُلِّ خَيرٍوَأَشرَفِها وَأَكمَلِها خِصالا