📜 قصيدة لـ ععلي بن الجهم📚 مؤلف عباسي
اِغتَنِم جِدَّةَ الزَمانِ الجَديدِوَاِجعَلِ المَهرَجانَ أَيمَنَ عيدِ
لا تُعَطِّل يَومَ السُرورِ وَلا الريحانِ وَالراحِ وَالفَعالِ الحَميدِ
وَاِصطَبِحها وَردِيَّةً فَإِذا حُثثَت تَبَيَّنتَ وَردَها في الخُدودِ
وَخُذِ الكَأسَ مِن يَدي كُلِّ مَيّاسِ الخُطى مُخطَفِ الحَشا مَقدودِ
مِثلِ قَدِّ القَضيبِ إِن هَزَّ عِطفَيهِ وَمِثلِ الغَزالِ في حُسنِ جيدِ
ما رَأَينا الوُجوهَ تَحسُنُ إِن لَميَتِّصِل حُسنُها بِحُسنِ القُدودِ
حَبَّذا مَجلِسٌ تَدورُ عَلَينافيهِ كَأسانِ بَينَ نايٍ وَعودِ
مِن شَرابٍ يَعافُهُ المُسلِمُ العَففُ وَتَحظى بِهِ أَكُفُّ اليَهودِ
بارَكَ اللَهُ لِلخَليفِةِ في العيدِ وَفي كُلِّ طارِفٍ وَتَليدِ
نَحنُ في ظِلِّ أَرحَمِ الناسِ بِالناسِ وَأَولاهُمُ بِبَأسٍ وَجودِ
صَفوَةُ اللَهِ وَاِبنُ عَمِّ نَبِيِّ اللَهِ وَاِبنُ المَهدِيِّ وَاِبنُ الرَشيدِ
كُلَّ يَومٍ نَراهُ فيهِ مُعافىًسالِماً فِهُوَ عِندَنا يَومُ عيدِ
هُوَ شَمسُ الضُحى إِذا أَظلَمَ الخَطبُ وَبَدرُ الدُجى وَسَعدُ السُعودِ
يا بَني هاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍنِسبَةٌ حُبُّها مِن التَوحيدِ
أَنتُمُ خَيرُ سادَةٍ يا بَني العَبباسِ فَاِبقَوا وَنَحنُ خَيرُ عَبيدِ
نَحنُ أَشياعُكُم مِنَ اَهلِ خُراسانَ أولو قُوَّةٍ وَبَأسٍ شَديدِ
نَحنُ أَبناءُ هذِهِ الخِرَقِ السودِ وَأَهلُ التَشَيُّعِ المَحمودِ
إِن رَضيتُم أَمراً رَضينا وَإِن تَأبَوا أَبَينا لَكُم إِباءَ الأُسودِ
لا نُوالي لَكُم عَدُوّاً وَلا نَحمِلُ ضِغناً عَلى الوَلِيِّ الوَدودِ
حَسبُنا اللَهُ وَالخَليفَةُ مِن بَعدُ وَمِن بَعدِهِ وُلاةُ العُهودِ
غَرسُ كَفَّيكَ يااِبنَ عَمِّ رَسولِ اللَهِ أَنشَأتَني وَأَورَقتَ عودي
أَنتَ كَثَّرتَ حاسِدِيَّ وَقَد كُنتُ زَماناً لا أَهتدي لِحَسودِ