📜 قصيدة لـ االجزار السرقسطي📚 مؤلف أندلسي
سَهم الفُتور مِن الأَجفانرَمى فَأَقصد
أَنا القَتيل بِهِ وَالعانيأَن المُسهد
أَصاب سَهم فتور الطَرفقَلبي عَلى أَنهُ ذو ضَعف
مَن شادن ذي جُفون وَطفجَنى عَلى غَير عَمد حَتفي
أَنا أَبرئ ذاكَ الجانيمِما تعمد
وَإِن تَيقَنت أَنيِّ فانأَدرَجت ملحد
أَصبَحت بِالرشأ المخزوميوَإِلفه المُزدَري بِالريم
حَيران بَينَ حَشا مَكلوموَمَدمَع سائل مَسجوم
فَإِن أَقل أَنا في طوفانفَالدَمع أَزيد
وَإِن أَقل أَنا في بُركانفَالوَجد أَوقد
ظبيان ما فيهما مِن شينهُما جَميعا بَروض الحَسَن
فَفيمَ يَسرَح مِنهُ جفنيفي الوَرد يَعبق أَم في الغُصن
فَقَد ذا غصن من بانلَدن تَأود
وَخُذ ذا الوَرد في السوسانوَقَد تنضد
مصبغ الوَجنَتين حمركَفضة سالَ فيها تبر
وَذاكَ بعض حلا الثَغروَالشارب الريق المخصر
فَهَل تَجسد مِن رَيحانأَم مِن زَبَرجد
عَلى فَم الدُر وَالمُرجانلَما تَجَسَد
سُبحان مُبديهُما للحدقمِن حُمرة في بَياض يَقق
متوجين بِتاج الغسقفي اللمتين وَتاج الشَفَق
فَهَل جَرى ذائب العقيانفيها مِن الند
حَتّى اِغتَدَت نقط خَيلانمِنها تولد
أَحسن بِأَغيد يَهوى أَغيدسيان في القَد أَو قل في الخَد
وَمَن كَعمرو وَمن كَأَحمدلِذاكَ أَنشد مَن قَد أَنشَد
ياوى مَليح وَنَعشق ثانيعَشقاً تَأَكَد
لا يَستَحيل مَدى الأَزمانبَل يَتَجدد
